كتب: عبد الرحمن سيد

ضربة جديدة تلقاها الجيش المالي في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها تنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين"، بعدما استهدف هجوم قاعدة عسكرية في مدينة سان وسط البلاد، وأسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل ما لا يقل عن 10 جنود.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر محلية وأمنية أن الهجوم كان عنيفا، فيما قال مسؤول محلي للوكالة إن عددا من الجنود لقوا حتفهم خلال الهجوم.

وأكد مصدر أمني أن الحصيلة الأولية بلغت 10 قتلى على الأقل، مع احتمال ارتفاع العدد بينما تتواصل عمليات التحقق من الخسائر.

وتزامن الهجوم مع تداول مقطع فيديو يوثق جانبًا من الأحداث داخل القاعدة، حيث ظهرت مجموعة من الجنود وهي تحاول الفرار من الموقع وسط إطلاق نار كثيف، بينما بدت جثث عدد من العسكريين ملقاة على الأرض.

وتعكس هذه المشاهد حجم الهجوم الذي استهدف الموقع العسكري، في وقت يواجه فيه الجيش المالي تحديات أمنية متصاعدة بسبب نشاط الجماعات المسلحة في البلاد.

«نصرة الإسلام والمسلمين» تتبنى الهجوم

وفي بيان مقتضب، أعلن تنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إن مقاتليه تمكنوا من اقتحام ثكنة للجيش المالي، وقتل عدد من الجنود، وإجبار آخرين على الفرار من الموقع.

وأضاف التنظيم أنه استولى خلال الهجوم على أسلحة ومعدات عسكرية، في إعلان لم يصدر بشأن تفاصيله تأكيد مستقل من الجيش المالي.

وحتى الآن، لم تصدر القوات المالية بيانا تفصيليا يحدد حصيلة خسائرها جراء الهجوم، بينما تبقى الحصيلة الأولية المعلنة مرشحة للارتفاع وفق المصدر الأمني، مع استمرار عمليات التحقق من أعداد القتلى.